نص على بساط الريح
الوحدة الثالثة : المجال الحضاري
نص شعري : على بساط الريح
الكتاب المدرسي : المختار في اللغة العربية
الصفحة : 95
المستوى : السنة الثالثة ثانوي إعدادي
على بساط الريح
نص على بساط الريح نص شعري وارد في الكتاب المدرسي المختار في اللغة العربية بالصفحة 95 في الوحدة الثالثة الخاصة بالمجال الحضاري للسنة الثالثة إعدادي.
ملاحظة النص على بساط الريح
1. العنوان : على بساط الريح هو تركيب إسنادي ، المبتدأ محذوف، و الخبر شبه جملة ، من الجار و المجرور مرتبط بمضاف إليه. وهو يدل على فكرة خيالية قديمة تستند على إمكانية التحليق في السماء فوق بساط طائر .
2. المقطع الأول : وفيه يطالب الشاعر الطيور بالتحليق في الأجواء العليا من السماء، وهذا ينسجم مع العنوان ويوضح مدلوله.
تأطير النص على بساط الريح
1. نوعية النص ومجاله : قصيدة من الشعر العمودي، المعتمد على وحدة الوزن و القافية و الروي و نظام الشطرين، تندرج ضمن المجال الحضاري.
2. مصدر النص : النص مقتطف من ديوان على بساط الريح من الصفحة 40 ، دار الشروق بلبنان.
3. صاحب النص : فوزي المعلوف، شاعر لبناني، من مواليد 1899. هاجر إلى البرازيل سنة 1921، ونبغ في نظم الشعر ، لكن الموت خطفه و هو في الحادية و الثلاثين من عمره ، سنة 1930. من آثاره : ديوان شعري ، و ” سقوط غرناطة ” و ملحمة ” على بساط الريح ” .
بناء فرضيات النص على بساط الريح
انطلاقا من مؤشرات النص الخارجية نفترض أن الشاعر :
- سيصف رحلة في الفضاء .
- سيصف طائر و هي تحلق في السماء.
- سيصف رحلة على متن طائرة.
فهم النص على بساط الريح
الشرح اللغوي
كرا و فرا : هجوما و تراجعا
الصهوات : جمع صهوة و هي ظهر الحصان
حمحمت : صوتت، الحمحمة صوت الخيل.
الجلد : يقصد به السماء
مجنح : له أجنحة
الهيولى : المادة التي منها أصل الأشياء
الأثير : الجو
خبب : عدو الفرس وهو يراوح بين قائمتيه
الأصيل : وقت ما بين العصر و المغرب
بردة : رداء أو كساء صوفي.
المضمون العام
بيان الشاعر إعجابه بالطائرة، ووصفها وهي تخترق الفضاء العلوي.
الأفكار الجزئية
- دعوة الشاعر الطيور لحمله إلى الأجواء العليا.
- تحقق حلم طيران الإنسان باختراع الطائرة.
- إحساس الشاعر بالزهو و هو يحلق على متن الطائرة.
- وصف الشاعر قوة وسرعة الطائرة في الفضاء.
- حث الشاعر الطائرة على منافسة النجوم و الأفلاك.
تحليل النص على بساط الريح
الحقول الدلالية
معجم أوصاف الطائرة : تروض المستحيلا ، طير من الجماد ، كأن الجن في صدرها تحث خيولا ، تضرب الرياح بنعليها ، شقت إلى السماء سبيلا ، جرت على السحاب ذيولا ، تعلو قليلا قليلا…
نلاحظ بأن هذه الأوصاف ركزت على عامل القوة، و عامل السرعة ، وهو ما جعل الشاعر يشعر بالزهو كلما ارتفعت به الطائرة في الأجواء العليا.
الخصائص الفنية
النداء : يا طيور
الأمر : روحي ، طيري ، صعد ، حلقي ، اشهدي ، اسمعي
الجناس : روحي / روحي ، طير / طيارة ، مجنح / جناحين
التكرار : جيلا فجيلا ، ميلا فميلا، قليلا قليلا ، حلقي حلقي
الطباق : خببا# ونيدا ، صعدا # نزولا ، كرا # فرا ، غرقت # تعلو ، خيال # حقيقة
التشبيه : حلم مجنح ، طير من الجماد ، كأن الجن في صدرها …
الترادف :
جسم = جسد
تارة = طورا
خرفة = خيال
التضاد :
خيال / حقيقة
غرقت / تعلو
خبب / وئيد
الاستعارة :
تضرب الرياح بعيلها
غرقت في الأصيل
ترتدي من دخانها بردة الليل
تلقي على منكبيها الأصيل
نوعية النص : قصيدة شعرية عمودية
عدد أبيات القصيدة : 16 بيتا شعريا
روي القصيدة : حرف الدال في البيتين الأول والثاني ، و حرف اللام المشبغ بالألف في الأبيات الأخرى .
البيت الأول و الأخير من القصيدة :
البيت الأول : تشير إلى حلم الشاعر بالطيران كما تفعل الطيور.
البيت الأخير : تشير إلى تحقق حلم الشاعر.
إيقاع القصيدة : يتكرر حرف اللام في نهاية كل بيت شعري ، كما تتردد أحرف أخرى مثل ( الراء – الحاء – السين – الميم…) ، فضلا عن تكرار بعض الكلمات ، مما يضفي على القراءة إيقاعا موسيقيا تستمتع به أذن المتلقي .
قيم النص
تتضمن القصيدة قيمة حضارية و أخرى فنية. فالقيمة الحضارية تتمثل في اختراع الطائرة و ما شكله ذلك من إضافة نوعية إلى الحضارة الإنسانية . أما القيمة الفنية فتتجسد في ما تضمنته القصيدة من صور فنية بلاغية و عروضية متنوعة .
تركيب النص
في هذه القصيدة العمودية ، التي تحمل عنوان على بساط الريح ، يؤكد الشاعر اللبناني فوزي المعلوف تحقق حلم الإنسان في الطيران، مبرزا ، وهو على متن طائرة إعجابه بهذا الاختراع العلمي، واصفا قوتها وسرعتها و هي تسابق السحاب و النجوم، ويكون بذلك قد وصف راحلته الحضارية، جاريا على عادة الشعراء القدامى في وصف الراحلة.

