نص التلوث المائي
الوحدة الخامسة : المجال السكاني
نص قرائي : التلوث المائي
الكتاب المدرسي : المختار في اللغة العربية
الصفحة : 152
المستوى : السنة الثالثة إعدادي
النص القرائي التلوث المائي
التلوث المائي نص قرائي وارد في الكتاب المدرسي المختار في اللغة العربية بالصفحة 152 بالوحدة الخامسة الخاصة بالمجال السكاني للسنة الثالثة إعدادي .
ملاحظة النص التلوث المائي
1. العنوان : التلوث المائي تركيبيا هو تعبير وصفي، الموصوف التلوث و الصفة المائي و معجميا ينتمي إلى المجال البيئي السكاني ، و دلاليا يشير إلى ما يمكن أن يذوب الماء من تغيرات غير طبيعية بسبب عناصر كميائية.
2. الصورة : تعرض الصورة الأولى مشهدًا لمصب مياه الصرف الصحي الذي يصب مباشرة في الطبيعة، مما يساهم في تلوث البيئة المائية. في حين تُظهر الصورة الثانية طائرًا بحريًا متأثرًا بزيوت النفط الملوثة في البحر، مما يبرز تأثيرات التلوث المائي. كلا الصورتين تؤكدان على مخاطر التلوث المائي وتأثيراته السلبية على البيئة.
3. بداية النص : يُعرّف الكاتب التلوث بأنه وجود مواد في أمكنة و أزمنة غير مناسبتين، و بكميات غير ملائمة.
4. نهاية النص : يحذر الكاتب من مخاطر الجهل البيئي، مشيرًا إلى أن عواقبه ستكون وخيمة على الشعوب والبلدان الفقيرة في المستقبل، مما يهدد استدامة الحياة على كوكب الأرض.
تأطير النص التلوث المائي
1. نوعية النص : النص عبارة عن مقالة تفسيرية .
2. مجال النص : يندرج النص ضمن المجال السكاني .
3. مصدر النص : النص مقتطف من مجلة ” بلسم ” العدد 220 ، 1993 من الصفحات : 50 إلى 53 . للباحث شهير العبسي تحت عنوان : مصادر التلوث المائي و آثاره الضارة .
4. بناء فرضيات النص : بناءً على المؤشرات الخارجية للنص، يمكننا افتراض أن الكاتب سيتناول موضوع التلوث المائي من خلال: الفرضيات المحتملة
1. تفسير ظاهرة التلوث المائي: سيقدم الكاتب تعريفًا للتلوث المائي وسيشرح كيفية حدوثه.
2. أسباب التلوث المائي: سيبرز الكاتب الأسباب الرئيسية للتلوث المائي، مثل مياه الصرف الصحي والملوثات الكيميائية.
3. مخاطر التلوث على البيئة والسكان: سيوضح الكاتب تأثيرات التلوث المائي على البيئة و الصحة العامة للسكان.
فهم النص التلوث المائي
1. الشرح اللغوي :
فضلات : بقايا
نجمت : نتجت
الاكتراث# الاهمال
يحظر : يمنع
منفذ : مخرج
التشريعات : القوانين
2. المضمون العام :
يتناول النص تعريف التلوث المائي وتوضيح أسبابه وتأثيراته السلبية على البيئة، مع تقديم حلول وبدائل للحد من هذه الظاهرة.
3. الأفكار الجزئية :
1 : تعريف الكاتب التلوث بشكل عام ، و التلوث المائي بشكل خاص .
2 : مياه الصرف الصحي ، و الأمطار الحمضية ، و المخلفات الصناعية ، من أهم مصادر التلوث المائي .
3 : التلوث النفطي من أحدث و أخطر مصادر تلويث الثروة المائية و الحياة البحرية.
4 : نشر الوعي البيئي و فرض العقوبات الزجرية ، من أهم الحلول المقترحة لمكافحة مسببات التلوث البيئي .
تحليل النص التلوث المائي
1. عناصر الخطاب الحجاجي :
التعريف : ( تعريف التلوث ، تعريف التلوث المائي ). التمثيل : ( فضلات غير عضوية مثل الرمال و الخضار ) . ( كما جرى أثناء حرب الخليج الأولى …)
الإحصائيات: ( كل لتر من النفط يستهلك الأوكسجين في 400 ألف لتر من الماء …)
التأكيد : إن أي سياسة إيكولوجية … ) ، ( إن مواجهة التلوث … ) .
2. عناصر الخطاب :
المرسل : شهير العباسي .
المرسل إليه: عامة الناس .
الرسالة : التحسيس بدور البيئة في حماية الكائنات الحية.
3. الحقول الدلالية :
المعجم السكاني : التلوث ، التلوث المائي ، الأوبئة ، المجاعات ، النفايات ، مياه الصرف الصحي ، الكوارث ، المخلفات الصناعية ، الحياة البحرية ، الثروة المائية ، مياه الشرب.
يلاحظ هيمنة المعجم السكاني على فضاء النص بأكمله وهذا راجع لطبيعة الموضوع ، وكذلك للإحاطة بكل ما يتعلق بظاهرة التلوث المائي .
4. قيم النص :
قيمة بيئية: التحسيس بدور البيئة في حماية الكائنات الحية.
قيمة توجيهية : توجيه سلوك الأفراد إلى التعامل الإيجابي مع البيئة .
5. عناصر النص التفسيري :
| تعريف الظاهرة البيئية | أسبابها و تجلياتها | نتائجها ومخاطرها | طرق مكافحتها |
| التلوث المائي هو تغير يطرأ على صفات الماء الطبيعية ، فيفسده. | تسرب : ـ مياه الصرف الصحي. ـ مياه الصرف الصناعي. ـ الأمطار الحمضية. ـ تسرب النفط. | ـ انتشار الأمراض و الأوبئة . ـ تدمير الحياة النباتية . تدمير الثروات السمكية و البحرية. ـ ندرة مياه الشرب. | ـ نشر الوعي البيئي. ـ سن قوانين لحماية البيئة. ـ معالجة المياه الملوثة. ـ حماية مصادر مياه الشرب. |
6. تركيب النص :
في هذه المقالة التفسيرية التي تحمل عنوان ” التلوث المائي ” والمنتمية للمجال السكاني ، و المقتطفة من مجلة ” بلسم ” ، يتناول الكاتب شهير العبسي ظاهرة التلوث المائي من خلال تعريفها وتوضيح أسبابها المتعلقة بالسلوكيات الخاطئة للإنسان تجاه بيئته. كما يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تهدد مستقبل جميع الكائنات الحية. ولإيجاد حلول لهذه الظاهرة، يقترح الكاتب تعزيز الوعي البيئي ونشر المعرفة حول مخاطر التلوث، بالإضافة إلى سن قوانين صارمة تعاقب الملوثين وتحمي البيئة من الأضرار.

