النص القرائي القوة الاقتصادية
الوحدة الرابعة : المجال الاجتماعي و الاقتصادي
نص قرائي : القوة الاقتصادية
الكتاب المدرسي : المختار في اللغة العربية
الصفحة : 135
المستوى : الثالثة ثانوي إعدادي
النص القرائي القوة الاقتصادية
القوة الاقتصادية نص قرائي وارد في الكتاب المدرسي المختار في اللغة العربية بالصفحة 135 في الوحدة الرابعة الخاصة بالمجال الاجتماعي والاقتصادي للسنة الثالثة إعدادي.
ملاحظة النص القرائي القوة الاقتصادية
1ـ العنوان : { القوة الاقتصادية } تركيب وصفي، الموصوف { القوة } و الصفة { الاقتصادية } و كلاهما ينتمي إلى المعجم الاقتصادي ، و دلاليا يشير إلى مساهمة النمو الاقتصادي في بروز قوة الدولة داخليا و خارجيا…
2ـ بداية النص : بيان الكاتب أن قوة الدولة المعاصرة تعتمد على قوتها الاقتصادية.
3ـ نهاية النص : إشارة الكاتب إلى أن التعاون الدولي هو أساس التوسع الاقتصادي وتطوره .
تأطير النص القرائي القوة الاقتصادية
1ـ نوعية النص : مقالة تفسيرية حجاجية .
2ـ مجال النص : يندرج النص ضمن المجال الاقتصادي.
3ـ مصدر النص : النص مقتطف من مؤلف { في الفكر السياسي} الشركة المغربية للطباعة و النشر 1993 ، من الصفحة 85 و ما بعدها ( بتصرف ) .
4ـ صاحب النص : الكاتب و الصحفي المغربي عبد الكريم غلاب، ( 1919 – 2017 )، تخرج من كلية الآداب بالقاهرة، انقطع للعمل في الحركة الوطنية ثم عمل مديرا لجريدة { العلم }. من مؤلفاته: { دفنا الماضي }، { المعلم علي }، { المسؤولية }.
بناء فرضيات النص القرائي القوة الاقتصادية
انطلاقا من المؤشرات الخارجية للنص ، نفترض أن الكاتب:
1ـ سيفسر مفهوم القوة الاقتصادية.
2ـ سيبرز أسس القوة الاقتصادية و دعائمها.
3ـ سيبين كيفية مواجهة هيمنة القوات الاقتصادية العالمية.
فهم النص القرائي القوة الاقتصادية
1ـ الشرح اللغوي:
إشعاع : لمعان و بريق ، و المقصود؛ و الانتشار و الشهرة و التأثير الحسن الذي يبعث على الإعجاب و التقدير .
الكفاف من الرزق : ما كفى عن الناس و أغنى ـ يعيش على الكفاف ـ يعيش على قدر ما يملك بلا زيادة ولا نقصان . الأنحاء : الجهات . طائلة : كبيرة . وسائط : وسائل ، قنوات.
نطاق : مجال
قرنائها : أمثالها
مطمحا : غاية و هدفا
المتنامي : المتصاعد
الرفاهية : العيش الرغيد
تدر : تعطي ، تنتج
2ـ المضمون العام :
دور القوة الاقتصادية في تحقيق الرفاهية الداخلية ، و مواجهة النفوذ العالمي.
3ـ الأفكار الجزئية:
1ـ النمو الاقتصادي هي معيار قوة الدولة المعاصرة.
2 ـ الاكتفاء الذاتي و المنافسة الدولية هي مطمح التطور الاقتصادي .
3 ـ العيش الرغيد هو نتاج تضافر جهود الدولة و المواطنين.
4 ـ القطاع الصناعي هو الركيزة الأساسية للرفع من مستوى اقتصاد البلاد.
5ـ مساهمة القوة الاقتصادية في النجاح الدبلوماسي و العسكري و الثقافي.
تحليل نص القوة الاقتصادية
1ـ الحقول الدلالية :
المعجم الاقتصادي : الاقتصادية ، أموالا ، التجاري ، الاكتفاء الذاتي ، الفلاحة ، الإنتاج ، التنافس ، المستهلكون ، التجارة ، مشاريع ، اليد العاملة .
القوة الاقتصادية : القوة الاقتصادية، القوة البشرية، الوجود القوي، طابعه القوي، الدول القوية، قوة داخلية القوية النامية، قوة المال، قوة الدولة.
يلاحظ ترابط الحقلين و تكاملها، بحيث أن النمو الاقتصادي وتطوره ، يمنح الدولة قوة الاقتصادية داخلية وخارجية.
2ـ عناصر النص التفسيري :
التعريف: تعريف الدولة المعاصرة القوية.
إصدار الحكم : الاقتصاد المعاصر يهدف إلى الانتقال من الاكتفاء إلى المنافسة الدولية.
التفسير المنطقي : الاعتماد على الواجهة الداخلية و الواجهة الخارجية، و الاقتصاد الصناعي لتقوية الاقتصاد.
التمثيل : السوق الأوربية.
التوكيد : فقد أصبح / و قد فرضت .
التقابل : الواجهة الداخلية و الواجهة الخارجية .
الأسماء الموصولة : الذي ، التي .
أسماء الإشارة : ذلك ، هناك ، تلك ، هذه.
النفي : لا تعتمد ، لم يعد ، ليس ، لا نتحدث ، لم تكن ، لا يقل ، لا يمكن.
الاستدراك : لكن ( 4 مرات ) .
الاستنتاج : بالتعاون هو ما يسمح بالتكامل…
3ـ القيمة الاقتصادية في النص :
يتضمن النص قيمة الاقتصادية تتمثل في أهمية القوة الاقتصادية ودورها في ازدهار الشعوب وتحقيق الرفاهية وطيب العيش للمواطنين والإشعاع الحضاري للدولة خارجيا.
4ـ تركيب النص :
في هذه المقالة التفسيرية ، يبرز الكاتب المغربي عبد الكريم غلاب، دور التطور الاقتصادي في بروز البلد كدولة عظمى تواجه سيطرة ونفوذ الدول المهيمنة عالميا، وذلك بتضافر جهود الدولة و المواطنين للرفع من مستوى الاقتصاد الوطني سواء على الصعيد الفلاحي أو الصناعي. والدولة العظمى في نظره ليست هي التي توفر الاكتفاء الذاتي فقط، و لكن هي تلك التي تفرض ديبلوماستها وثقافتها بفضل قوتها الاقتصادية.

